اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
205
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الأئمة من أبناء علي وفاطمة عليهم السّلام ؛ دونكموها في كتاب الاحتجاج للطبرسي ، وفي بحار الأنوار للمجلسي . وقد أخرجها من أثبات الجمهور وأعلامهم : أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة وفدك بطرق وأسانيد ينتهي بعضها إلى السيدة زينب بنت علي وفاطمة عليها السّلام ، وبعضها إلى الإمام أبي جعفر محمد الباقر عليه السّلام ، وبعضها إلى عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، يرفعونها جميعا إلى الزهراء عليها السّلام ، كما في ج 4 ص 78 من شرح النهج ، وأخرجها المرزباني أيضا كما في ص 94 من المجلد المذكور بالإسناد إلى أبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، يبلغ بها فاطمة عليها السّلام ، ونقل ثمة عن زيد ، أنه قال : رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونها عن آبائهم ويعلّمونها أولادهم . 5 المتن : قال السيد مرتضى في ترك فاطمة عليها السّلام طلبها فدك بعد خطبتها وجواب أبي بكر : . . . فأما قوله : « إن فاطمة عليها السّلام لما سمعت ذلك كفّت عن الطلب ، فأصابت أولا وأصابت آخرا » ، فلعمري أنها كفّت عن الطلب الذي هو المنازعة والمشاحة ، لكنها انصرفت مغضبة متظلّمة متألّمة ، والأمر في غضبها وسخطها أظهر من أن يخفي على منصف . فقد روى أكثر الرواة الذين لا يتّهمون بتشيّع ولا عصبية فيه من كلامها عليها السّلام في تلك الحال . وبعد انصرافها عن مقام المنازعة والمطالبة ما يدلّ على ما ذكرناه من سخطها وغضبها ، ونحن نذكر من ذلك ما يستدلّ به على صحة قولنا : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الكاتب ، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، قال : حدثنا الزيادي ، قال : حدثنا الشرقي بن القطامي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن عائشة .